عمرو النامي: مسيرة عطاء في درب الخير سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير

الجزء ١ · صفحة ٣٠٣

فعند الأربع

ين جلاك نور من الرَّحْمَنِ وانْكَشَفَ الغط

وفاض الوحي حولك واستفاضت هدايته وتم الاصط

وكُنْتَ بشـ ـــارة في الوحي قبلاً فتَمَّتْ واستق

ساء

فاء

ام بك البناء

وكان من النبوة في ضُ شَوْقٍ إِليكَ فَفُرْتَ وانتظ م اللقاء

***

قرأتَ وَلَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلُ تدري كتابًا حُطَّ ين أتى النداء

ولَقْنَكَ الأم بين الوَحْيَ صَرْفًا لتَتْلُوَ ما حَبَـ تك به السماء

أتيت الناس بالق ــــــــــــرآن نورا وفي آياتهِ لَهُمُ الشف

صَدَعْتَ به فاب إليك رَهْطٌ وكذبك الطغ

ـاءُ

اة الأشقياء

صَبرت على الذي عَن

اك منهم

وآزَرَكَ التق

اة الأصفياء

فما وَهَنُوا وما ضَـ سعُفُوا وكانوا أَبَاةً لا يُزعـ

وكنت لهم من الأهـ ـوال ردْءًا وعِنْدَ الله عَزْمُ ك والْمَضَاءُ

زِعُهُمْ بِلاءُ

عَتَتْ عن أمر خالق ها وصدَّتْ قُرَيْشُ واسْتَ

بَد بها الجفاء

و كُنتَ على دايتهم حريصًا ولج بهم عـ ولَجَّ

مَضَيْتَ على. سيلك في ثباتِ وَلَمْ تأبَهُ بِمَا مكـ

سب

وإِن يَك بعض أهـ لك ذا عناد ففيهم رأف

وكُنْتَ بِهَاش

برا و كانوا بأمرك في الشـ دائد أَحْفَيَاءُ

فما تَرَكُوكَ رَهْنَ الشِّعْب نَهْبًا لقومك واست بانَ لَهُم وفاءُ

ناد وافتراء روا وجاءوا ةٌ وَلَهُم ولاء

وأنت بحف ظ ربِّكَ في أمان

يَحُوطُكَ

من عنـ ايته وقَاءُ

وعام الحزن جاءَكَ منه ف

من الرَّحَمَات ليس له انق

ضاء

303