عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤عمرو النامي مَسِيرَةُ عَطَاء .. في وَرْبِ الخير
فكان لليلة الإسـ مراء أُنس ومراج بشخصك وارتقاء
اين من كبار الآي أَمْرًا تَضيقُ بوصفه الصُّـ
وزُرْتَ المسج د الأقصى وصَلَّى وراءَكَ في وكذَّبَ قومك الآي ات زُورًا فهم قومٌ حُفَ وتم هناك للصت ديق قول تُباركه البسيطة والـ
أرادَ القَوْمُ قَ تلَكَ، ضَلَّ قومٌ أَرَادُوا قَتْلَ سَيِّـ حَرِصْتَ على الْهُدَى منهم وَصَدُّوا وكان البَغْيُ منهم والبـ
فشاهَتْ تلك أشـ بَاحٌ وضَلَّتْ أَضَرَّ بها اللجـ
تنيه بذكر هجـ رَتكَ القَوَافِي
حُفُ الملاء
اه الأنبياء
اةٌ أَغْوَيَاءُ
سماء
دهم وسَاءُوا
ذَاءُ
اجَةُ والعَدَاءُ
ها كان فَوْزُكَ والنَّجَاءُ
تَرَكْتَ القوم في سِرّ وسارَتْ
اب الحقِّ يَسْترُها الخفاء
وللأنص
حَلَلْتَ بِدَارِهِمْ فَحَلَلْتَ سَهْ
أَطَافُوا حول رَكْبكَ فِي هُـ
وللقض
ار شوق و انتظار لِقُرْبِكَ واحتف ال واحتفاء
فطابَ بهَا مقامُكَ والث
ــــواء
واءِ مِنْ طَرَب رُغَاءُ
بأمر الله تم لها.
فَعَزَّ
وكانَ لَهَا لَمَسْجِـ دك اهتداء
هم الله دين وحَقُّ الحَقُّ وارتفـ ــــع النداءُ
وخابَ البَغْيُ وانق لبَتْ بحري
عدَاتُكَ واسْتَ تب لك الْهَناء
فَحَوْلَكَ مِنْ جُن ود الله جَمْعٌ مُهَاجِرَةٌ وأَنصـ
ارٌ سَوَاءُ
هُمُ النَّصْ رُ الْمُؤَثِّرُ ليس فيهم تكُوص حين يَحْ قدم اللقاء
وذاك الجيش لا ين نِيهِ وَهْنٌ ولا يُلْهيه بَيْ
ع أو شَرَاءُ
304