عمرو النامي: مسيرة عطاء في درب الخير سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير

الجزء ١ · صفحة ٤٦

عمرو النامي مَسِيرَةُ عَطَاء .. فِي وَرْبِ الخير

أَحْمَد

الدكتور مُحَمَّد إبراهيم بن راموني (معاصر) والدكتور تروبر لي جاسيك (معاصر) وغيرهم.

علي (سعودي معاصر) والدكتور راجي

وأَنْجَزَ مِنْ أعماله في أمريكا تحقيق (أجوبة عُلماء فَزَّان) وتحقيق (الردّ على جميع المخالفين لأبي خَزْر، وترجمة (أصول الدين) لتبغورين، وتأليف كتاب (القراءة العربية لغير الناطقين بها بالاشتراك مع غيره، كما أعَدَّ فِي تلك الفترة مُحاضرته عن (الحركة العلمية بوارجلان) التي شارَكَ بِهَا فِي مُلتقى الفكر الإسلامي بالجزائر.

و) إلى اليابان: يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية لَمْ تُحَقِّقْ مقصود النفي بأتم معناه، فبعد الاعتقال والتقييد والتضييق إذا بالأخ الدكتور – كما يَقُولُ الشيخُ بكلِّي – أستاذًا في جامعة من جامعات أميركا، يَخْتَالُ كالأَسَدِ الرِّقْبَالِ، تَحَطَّمَتْ سَلاسِلُهُ وقُيُودُه، بَلْ أَصْبَحَ حُرًّا طَلِيفًا كالطَّائِرِ العَرِّيدِ يَشْدُو على كُلِّ فَنَن 56.

منه

لذَا مَا لَبِثَ النامي أَنْ طُلِبَ، الذهاب إلى اليابان، وكان ذلك في فاتحة سنة 1399 هـ/ 1979 م. يقول النامي في رسالة كتبها من اليابان إلى

الشيخ أحمد حمد الخليلي بِعُمَان؛ مؤرّخةً في 22 ربيع الآخر 1399 هـ / بن 21 مارس 1979 م: «وقد اسْتَقَرَّ بي المقامُ الآن بطوكيو عاصمة اليابان، واستأجَرْتُ سَكَنا قريبًا مِنْ مَسْجِدَ طوكيو، وهو مَسْجِدٌ قَديمٌ على الطراز التركي، وقد بَنَتْهُ الجالية التركية المهاجرة مِنْ رُوسيا أثناء الثورة الشيوعية في العشرينات … ولا أدري هل يَطول بي المقام هنا. سَوْفَ أَرْجِعُ في أواخر شهر إبريل لاستحضار أولادي، وأنْوِي أَنْ أَشْغَلَ نفسي بتحقيق بعض النصوص أو القيام ببعض الدراسات إذا سَمَحَ الوَقْتُ وتَيَسَّرَت الوسائلُ» 57. ويبدو أن اليابان أَشْعَرَت النامي حَقًّا بمَعْنَى النَّفْى، فرغمَ «مَا قَدَّمَهُ خدمات جُلَّى للحركة الإسلامية ولا سيّما في الميدان الطلابي والشبابي

من

-56

من رسالة كتبها الشيخ بكلّي عبدالرحمن بن عُمر إلى النامي؛ غير مؤرخة، نسخة مرقونة بحوزة الباحث، وقد أثبتناها كاملة في الملحقات. من نسخة مخطوطة من الرسالة؛ بحوزة الباحث.

-57

46