تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

تحفة الأبرار في الأذكار

لَا يُسْتَجَابُ لَهَا.

رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ، وَسُوءِ الكِبَرِ (107) (107)، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ فِي النَّارِ وَعَذَابِ فِي القَبْرِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الصَّحِيعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الحَيَانَة؛ فَإِنَّهَا بِئْسَت البطَانَةُ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَدْمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالغَرَقِ وَالْحَرَقِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِيَ الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيعًا.

(107) قال القاضي عياض: رويناه بالوجهين بسكون الباء بمعنى التكبر والتعاظم على الناس، وبفتحها بمعنى الحرف والرد إلى أرذل العمر المذكور في الحديث الآخر، وهو أظهر وأشبه بما قاربه وبالفتح ذكره الهروي وبالوجهين ذكره الخطابي، وصوّب الفتح، ويعضده رواية النسائي: "وَسُوءِ العُمر""