تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

تحفة الأبرار في الأذكار

اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ، وَالهَرَمِ وَعَذَابِ القَبْرِ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا (105) أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشبَعُ (106)، وَمِنْ دَعْوَةٍ

= وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْلَمْ، قال القاضي عياض في "إكمال المعلم شرح صحيح مسلم": "وقد جاء في بعض الروايات في هذا الكتاب في حديث يحيى بن يحيى يعني راوي هذا الحديث عند مسلم- وليست في روايتنا مِنْ شَرِّ مَا عَلِمْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْلَمْ"، وهذا له أيضا وجه بين. استعاذ من كل شر انتهى إليه علمه، واطلع عليه أو لم يعلمه، وهو أعم في الدعاء، وقد يكون قوله: "مِنْ شَرِّ مَا عَلِمْتُ أي بما علمت فأتيت وذكرته الآن كما قال في الحديث الآخر: "مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا

أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي

(105) أي طهرها.

(106) وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشبَعُ: قال بعض العلماء: أي لا تشبع من الحرص والطمع والشره وتعلق النفس بالآمال البعيدة.

108