تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١١٦

تحفة الأبرار في الأذكار

مَا يَقُولُهُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الخَلَاءِ

غُفْرَانَكَ (113).

= ذهب بعضهم إلى أنها بكسر السين، وذهب بعضهم إلى أنها بالفتح، وقد قدمت لك أن الرواية ضعيفة، وعليه فلا داعي للترجيح بينهما، والله أعلم. (112) وجاء في بعض الروايات: "إِذَا دَخَلَ الخَلاءَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرَّحِسِ النَّحِسِ الخَبِيثِ المُحْبِثِ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ"، وهي رواية واهية

بمرة، وروي غير ذلك، ولم يثبت في هذا الباب إلا ما ذكرناه، والله أعلم. (113) وزاد بعضهم بعده: "ربَّنَا وَإِلَيْكَ المصير"، وهي ليست من الحديث، وقد رويت في هذا الباب أذكار أخرى عن النبي لها، ولا يثبت شيء منها

إلا ما ذكرناه، وإليك بعض ما روي في ذلك:

1 - الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى، وَعَافَانِي.

- الحَمْدُ اللهِ الَّذِي أَذَاقَنِي لَذَّتَهُ، وَأَبْقَى فِي قُوَّتَهُ، وَدَفَعَ عَنِّي أَذَاهُ. الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي مَا يُؤْذِينِي، وَأَمْسَكَ عَلَيَّ مَا

يَنْفَعُنِي.

- "الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْسَنَ إِلَيَّ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ".

وهذه الأذكار بعضها ضعيف، وبعضها ضعيف جدا، وبعضها موضوع،

فلا ينبغي أن يلتفت إليها، والله تعالى أعلم.

116