تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ١٢٨حفة الأبرار في الأذكار
وَعَدتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ (121).
(121) يزيد بعض الناس في هذا الدعاء زيادات لا أصل لها، أو أنها ضعيفة
1
وهذه الزيادات هي:
- اللهم إني أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذه الدَّعْوَة"، وهي زيادة شاذة.
2 - سَيِّدَنَا مُحَمَّداً" وقعت في "شرح معاني الآثار"، وهي مقحمة من بعض
النساخ كما هو واضح لا يرتاب فيه من له أدنى معرفة بهذا الفن. " الدَّرَجَةَ العَالِيَةَ الرَّفِيعَةَ"، ولا أصل لها كسابقتها، وجاءت هذه الزيادة في بعض نسخ "عمل" اليوم والليلة" لابن السني، وهي مقحمة من بعض النساخ، وبيان ذلك في "حدائق الأزهار" وفي "فتاوى الصلاة" -إن شاء الله تعالى-.
4 - "إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المَيْعَادَ"، وهي شاذة على التحقيق. -5 بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ"، ولا أصل لذلك.
هذا، ومن الجدير بالذكر أنه قد رويت عن النبي روايات أخرى في متابعة المؤذن أو عند الانتهاء من الأذان ولا يصح منها إلا ما ذكرناه
وإليك طائفة من تلك الأحاديث المروية في الموضعين المذكورين:- 1 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَقُولُ إِذَا سَمِعَ النَّدَاءَ بِالصَّلَاةِ فَيُكَبِّرُ الْمُنَادِي فَيُكَبِّرُ، وَيَشْهَدُ
=
128