تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٣

تحفة الأبرار في الأذكار

وقال: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا)

وقال: (فَلَوْلَا أَنَّهُ (5) كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (لَلَبِثَ فِي

و

بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ()

وقال: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِى مِّنَ الذُّلِّ وَكَبَرَهُ تَكْبِيرًا

وقال: (وَرَبَّكَ فَكَبَر ().

والآيات في ذلك كثيرة، وأما السنة النبوية فإنها مليئة بالأحاديث الدالة على فضله، ورفيع قدره، وعلو مكانته، وكثرة فوائده وعوائده وأنه يرفع الدرجات ويضاعف الحسنات ويحط السيئات (6)، وينوب عن كثير

(5) الضمير يعود إلى رسول الله يونس عليه السلام-.

(6) قال بعض العلماء: "التكفير بالأذكار وغيرها من الأعمال الصالحة] =