تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٣١

تحفة الأبرار في الأذكار

= وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ اكْتُبْ شَهَادَتِي هَذه في علِّيِّينَ، وَأَشْهِدْ عَلَيْهَا مَلَائِكَتَكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَالْمُرَسْلِينَ وَعِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، وَاحْتُمْ عَلَيْهَا بـ"آمين"، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْدًا تُوفينيه يَوْمَ القِيَامَة؛ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَادَ، بَدَرَتْ إِلَيْهِ بِطَاقَةٌ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ، قَدْ عُتَقْتَ مِنَ النار""، وهو باطل.

عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ لَمَّا سَمِعَ الْمَوَذَنَ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالَ هَذَا، وَقَبْلَ بَاطِنَ أَنْمُلَتَي السَّبَّابَتَيْنِ، وَمَسَحَ عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: " مَنْ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ خَلِيلِي فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي"، وهو حديث باطل موضوع، وادعى بعضهم أن في ذلك شفاء من الرمد، ولا أصل له.

10 - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقُولَ عِنْدَ أَذَان المغرب: هَذَا إِقْبَالُ لَيْلِكَ، وَإِدْبَارُ نَهَارِكَ، وَأَصْوَاتُ دُعَاتِكَ، فَاغْفِرْ لِي، وهو حديث ضعيف، وقواه بعضهم، وليس

بشيء، وبيان ذلك في "الحدائق" -إن شاء الله تعالى-.

هذه بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة الواردة في هذا الباب رأيت أن أنبه عليها كما صنعت ذلك أيضا في البابين السابقين خشية أن

يغتر بما بعض الناس لورود كثير منها في بعض الكتب الفقهية، والله أعلم.

131