تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ١٣٥تحفة الأبرار في الأذكار
مَا يُقالُ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ.
أَعُوذُ بِاللهِ العَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ القَدِيمِ مِنَ
الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ.
فائدة: ينبغي لمن دخل المسجد أن يركع ركعتين (124) قبل أن يجلس كما تدل على ذلك السنة الصحيحة الثابتة عن رسول الله و ثبوتا أوضح من شمس الظهيرة فقد روى البخاري ومسلم من طريق أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ. وفي رواية أخرى: "إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ". ورواه أيضا باللفظ الأول الإمام الربيع من
(124) اختلف العلماء في حكم هاتين الركعتين، والصحيح أنهما سنة مؤكدة، وبيان ذلك في "فتاوى الصلاة"، والله -تعالى- أعلم.
135