تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ١٣٦تحفة الأبرار في الأذكار
طريق أبي عبيدة عن جابر بن زيد مرسلا، وروى البخاري ومسلم من طريق جابر بن عبد الله أنه قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ له وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: "صَلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ لِي عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَانِي وَزَادَنِي. ورويا أعني البخاري ومسلما من طريقه أيضا أنه قال: جَاءَ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخطُبُ فَجَلَسَ، فَقَالَ لَهُ: "قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ"، وفي رواية لمسلم: جَاءَ سُلَيْكَ العَطَفَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَحْطُبُ، فَجَلَسَ، فَقَالَ لَهُ: "يَا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَتَجَوَّز فِيهِمَا "، ثُمَّ قَالَ: "إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَحْطُبُ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ (125) وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا ".
(125) وفي هذا الحديث دلالة واضحة وحجة نيرة على مشروعية تحية المسجد أثناء خطبة الجمعة لمن دخل المسجد في ذلك الوقت كما هو مذهب طائفة كبيرة من أهل العلم، وهو الصواب، وبيان ذلك في فتاوى الصلاة"،
والله تعالى أعلم.
136