تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

تحفة الأبرار في الأذكار

ثَلَاثَ مِنْ أَنْ يُنْشَدَ فِيهَا بِالصَّوَالٌ أَوْ يُتَّخَذَ فِيهَا طَرِيقٌ أَوْ

يَكُونَ فِيهَا سُوق (126).

ولهذا ينبغي للمسلم أن يعظم بيوت الله -تعالى-، (وَمَن يُعَظِمْ حُرُمَتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ)، (وَمَن يُعَظِمْ شعَيْرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)، فلا يأتي فيها إلا بما الله به -تعالى-، وليجتنب كل ما نهي عن الإتيان به فيها، وينبغي الإكثار فيها من ذكر الله -تعالى- كالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وقراءة القرآن والدعاء

أذن

-

وتعليم العلم الشرعي وتعلمه، والله تعالى أعلم.

مَا يُقَالُ عِنْدَ الخُرُوج مِنَ الْمَسْجِدِ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ.

(126) هذا يفيد النهي عن الشراء والبيع ومنه الصرف في المسجد، وكذا ما كان في حكمهما كالإجارة ونحوها.