تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ١٤٣تحفة الأبرار في الأذكار
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ.
الذِّكْرُ وَالدُّعَاءُ بَعْدَ السَّلَامِ مِنَ الصَّلاةِ
الاستغفارُ (ثلاث مرات).
** اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا (132) ذَا
الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ (133).
لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ (134)، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدٌ مِنْكَ الجَدُّ.
حال فإنه لا مانع من الإتيان بهذا الدعاء في الموضعين، وتقرير ذلك في
"حدائق الأزهار" - إن شاء الله تعالى-.
(132) وفي رواية: "تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ والإِكْرَامِ".
(133) يزيد بعضهم في ذلك: "اللهُمَّ رَبَّنَا حَيْنَا بِالسَّلَامِ، وَأَدْخِلْنَا دَارَكَ دَارَ السَّلام"، ونحو ذلك، ولم يثبت شيء من ذلك عن النبي.
143