تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ١٤٩الأبرار في الأذكار
إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بالله، لا إله إلا الله، وَلَا تَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ، لَا إِلَهَ إلا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كرة الكَافِرُونَ.
الركعة الثانية هذا ما ثبت عنه الا الله من القراءة في صلاة الجمعة وصلاة الفجر يوم الجمعة، وأما ما روي عنه أنه كان يقرأ في صلاة المغرب ليلة الجمعة بـ"قل يا أيها الكافرون" و"قل هو الله أحد" وفي صلاة العشاء "الجمعة" و"المنافقون"، فهي رواية واهية بمرة.
هذا، وقد ثبت عن رسول الله أنه كان يقرأ سورة "ق" في خطبة الجمعة، كما روى مسلم بسنده إلى عمرة بنت عبد الرحمن عن أخت لها قالت: "أَخَذْتُ "ق. وَالقُرْآنِ المَجِيدِ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَقْرَأُ بِهَا عَلَى المنبر في كُلِّ جُمُعَة"، وروى أيضا بسنده إلى أم هشام بنت حارثة بن النعمان أنها قالت: "مَا أَخَذْتُ قِ. وَالقُرْآنِ الْمَجِيدِ إِلَّا عَنْ لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأَهَا كُلِّ يَوْمٍ جُمُعَةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا خَطَبَ النَّاسِ"، وقولهما:
كُلِّ يَوْمٍ جُمُعَةٍ" محمول على المبالغة أو ما شابه ذلك والله أعلم.
149