تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ١٤٨الأبرار في الأذكار
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سَبْعَ مَرَّاتِ أَعَادَهُ اللَّهُ مِنَ السُّوءِ إِلَى الجُمُعَةِ الأخرى" فهو حديث ضعيف. وروي عنه الله أيضا أنه قال: .... ثُمَّ قَرَأَ الفَاتِحَةَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ- ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الأَعْلَى الأَعْلَى الأَعْلَى الأَعز الأعز الأعز … إلخ.، وهو حديث موضوع،
باسمك
وهكذا كل ما ورد في هذا الباب لا يثبت منه شيء، والله تعالى أعلم.
فائدة مهمة: رويت بعض الأحاديث في قراءة بعض السور في يوم الجمعة، ولم يثبت شيء من ذلك إلا ما جاء في قراءة سورة الكهف، فقد قال بثبوته بعض أهل العلم، وهذا في غير ما يقرأ في بعض صلوات هذا اليوم، وإلا فقد ثبت عن النبي لو أنه كان يقرأ في صلاة الجمعة "سبح اسم ربك الأعلى" في الركعة الأولى، و"هل أتاك حديث الغاشية" في الركعة الثانية، وفي بعض الأحيان بسورة "الجمعة" في الركعة الأولى، وسورة "المنافقون" في الركعة الثانية، وجاء عنه أيضا أنه كان يقرأ في الركعة الأولى سورة "الجمعة" وفي الركعة الثانية "هل أتاك حديث الغاشية"، وفي بعض الأوقات سورة "الجمعة" في الركعة الأولى وسورة سبح اسم ربك الأعلى" في الركعة الثانية، وثبت عنه الله أنه كان يقرأ في صلاة الفجر بـ"ألم تنزيل" أي سورة السجدة في الركعة الأولى، وهل أتى على الإنسان" في=
148