تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

حفة الأبرار في الأذكار

لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنْ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي (144) أَوْ قَالَ فِي عَاجِل أَمْرِي وَآجله، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي وَفِي رِوَايَةٍ: ثُمَّ رَضَنِي بِهِ، قَالَ: وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ" رواه

البخاري.

=الراجح، وعليه فإنه ينبغي الاقتصار عليه وبيان ذلك في "الحدائق" إن

شاء الله تعالى-.

(143) قال أبو الحسن القابسي: أهل بلدنا يكسرون الدال، وأهل المغرب يضمونها"، قال الكرماني: "ومعنى قوله " فَاقْدُرْهُ لِي" اجعله مقدورا لي أو قدره لي، وقيل معناه يسره لي " اهـ. قلت: والأخير باطل لقوله

بعده أعني "فَاقْدُرْهُ لِي -: "وَيَسِّرْهُ لِي"، والله أعلم.

(144) هذا هو الصواب كما تقدم.