تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

تحفة الأبرار في الأذكار

يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَرُ ().

والغدو جمع غدوة، والغدوة ما بين صلاة الفجر وطلوع

الشمس.

وقال: (إِنَّا سَخَرْنَا الْجَبَالَ مَعَهُ (15) يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ

وَالْإِشْرَاقِ).

وقال: (فَأَوْحَى (100) إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (). وقد جاءت في هذا الباب طائفة كبيرة من الأذكار العظيمة، والدعوات المباركة، والاستعاذات النافعة،

فينبغي للمؤمن أن يواظب عليها، وألا يفرط فيها. هذا وقد اختلف العلماء في الوقت الذي تقال فيه أذكار الصباح والمساء على أقوال كثيرة، يطول المقام بذكرها، وأرجح تلك الأقوال عندي أن وقت أذكار الصباح من بعد

(145) الضمير في "معه" يعود إلى رسول الله داود عليه السلام-. (146) الضمير في "فأوحى" يعود إلى نبي الله زكريا -عليه السلام-.

157