تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

تحفة الأبرار في الأذكار

صلاة الفجر إلى طلوع الشمس، ووقت أذكار المساء من بعد

(147)

صلاة العصر إلى غروب الشمس، والله تعالى أعلم.

فائدة مهمة: قال الإمام النووي في "الأذكار": "ينبغي لمن كان له وظيفة من الذكر في وقت من ليل أو نهار أو عقيب صلاة أو حالة من الأحوال ففاتته أن يتداركها ويأتي بها إذا تمكن منها، ولا يهملها، فإنه إذا اعتاد الملازمة عليها لم يعر للتفويت، وإذا تساهل في قضائها سهل عليه تضييعها في الخطاب عنه قال: قال رسول الله: "مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبَهِ

وقتها، وقد ثبت في "صحيح مسلم" عن عمر بن

رضي

الله

أَوْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ بَيْنَ صَلَاةِ الفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ "اهـ

(147) وهذا إذا أديت في وقتها المعروف، أما إذا جمعت مع الظهر جمع تقديم فإن وقتها أعني أذكار المساء لا يدخل إلا بعد دخول وقت العصر

المعروف، والله تعالى أعلم.