تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ١٧تحفة الأبرار في الأذكار
أسرار سنة رسول الله … ".
وقال قطب الأئمة رحمه الله - في "القنوان الدانية في مسألة الديوان العانية ص 14 بعد كلام اعلم أنه لا يجوز لك تقليد كلام "الديوان" في هذا مع قيام الحجة عليك بما ذكرت لك وبما يأتي إن شاء الله، ولو كان للديوان في ذلك حديث لم نطلع عليه لوجب علينا العمل بما اطلعنا عليه من الأحاديث، فكيف [و] لا حديث للديوان لذلك!!، وإنما هو مجرد استحسان لا دليل عليه، فمن انكب عليه وترك الأحاديث والحجج بعد ما وصلته خفت عليه ألا ينجو ولا تناله الشهادة؛ لأن ذلك منه إصرار وعناد، أعاذنا الله من ذلك"، وقال ص 57: "والكلام في هذا الكتاب مع الأحياء الذين بلغتهم هذه الحجج وأصروا عنادا لا مع من لم تبلغه ولا مع من مات قبل؛ فإن هؤلاء لم يذكر لهم ذلك ولم ينكروه"، وقال ص 64: "والكلام مع من أقمنا عليه الحجة لا مع من مات قبل أو فات، ولسنا نذم من مات أو فات قبل ذلك"، وقال ص 51: "لا يعان عبد على العمل بما زاد على صريح السنة؛ لأن الله لم يتكفل إلا لمن هو تحت أمره الذي شرعه صريحا على لسان رسوله ".
وقال الإمام السالمي -رحمه الله تعالى-: وكل ما كان على خلاف أمر:
فلل
تلاف
وقال الإمام محمد بن عبد الله الخليلي -رحمه الله تعالى- كما في =
17