تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

تحفة الأبرار في الأذكار

عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجْرَهُ إِلَى مُسلم.

8. اللّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نفسي، وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَهَا فَاغْفِرْ لَهَا،

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ.

بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا (160).

10. بِاسْمِكَ رَبِّي (161) وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تحفظ به عِبَادَكَ الصَّالحين (163 (164).

(160) أي بذكر اسمك أحيا ما حبيت وعليه أموت، وقيل: أنت تحييني

وأنت تميتني.

(161) وجاء في رواية أخرى: " اللهُمَّ بِاسْمِكَ"، وجاء في غيرها: "سُبْحَانَكَ

ربي".

(162) وفي رواية: " … فَارْحَمْهَا"، ولعل رواية: "فَاغْفِرْ لَهَا".

وليس هذا محل بيان ذلك.

(163) وقد جاءت في الحديث زيادة عند بعض مخرجيه وهي: " … فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَلْيَقُلْ الحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي=

176