تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ١٧٧تحفة الأبرار في الأذكار
11. عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضًا وَضُوءَكَ للصَّلاة، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْلَمْتُ نَفْسِي (165) إِليك (166)، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي)
(167)
وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ"، وقد حسنها بعض العلماء، وحكم بعضهم بشذوذها، وهو الأقرب إلى الصواب، والله تعالى أعلم.
(164) جاء هذا الحديث من طريق أبي هريرة، وجاء فيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ - وَفِي رِوَايَة: بِصَفَة إزَارِهِ - وَفِي رِوَايَةٍ: ثَوْبِهِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ وَفِي
رِوَايَة: فليقل … "، (فذكر الذكر المذكور).
(165) وفي رواية: "وَجْهي"، وهي رواية شاذة.
(166) قال الحافظ ابن حجر في "الفتح": "أي استسلمت وانقدت، والمعنى: جعلت نفسي منقادة لك تابعة لحكمك؛ إذ لا قدرة لي على تدبيرها، ولا
على جلب ما ينفعها، ولا دفع ما يضر عنها".
(167) أي توكلت عليك في أمري كله.
177