تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

تحفة الأبرار في الأذكار

إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي (168) إِلَيْكَ، وَأَجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ (119)، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ (170)، لا مَلْجَا وَلَا مَنْجَا (171) مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ، فَإِنْ

مُتْ مُتْ عَلَى الفِطْرَةِ (172).

(168) المراد بالوجه هنا القصد.

(169) قال الحافظ ابن حجر في "الفتح": "أي اعتمدت في أموري عليك لتعينني على ما ينفعني؛ لأن من استند إلى شيء تقوي به واستعان به، وخصه بالظهر لأن العادة جرت أن الإنسان يعتمد بظهره على ما يستند إليه". (170) أي طمعا في ثوابك ورهبة من عذابك. (171) لا ملجا ولا منجا أصل ملجأ بالهمز ومنجا بالقصر، وجاز أن يهمزا للازدواج، وأن يترك الهمز فيهما، وأن يهمز المهموز ويترك الآخر، ويجوز التنوين مع القصر، ويجوز في حال ترك الهمز أن يكتبا بألف ممدودة أو مقصورة، وجريت هنا على ما في النسخة اليونينية.

(172) قال الإمام النووي: "في هذا الحديث ثلاث سنن: إحداها: الوضوء عند النوم، وإن كان متوضئا كفاه؛ لأن المقصود النوم على طهارة، ثانيها:

النوم على اليمين، ثالثها: الختم بذكر الله".

178