تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ١٨٢حفة الأبرار في الأذكار
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: اسْتَيْقَظَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ نَفْسِهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَرَأَ العَشْرَ (175) الآيَاتِ الخَوَاتِمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، وَفِي رِوَايَةٍ: فنظَرَ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ … " إِلَى آخِرِ الرِّوَايَةِ، والعشر
(175) الآيات
التي في آخر آل عمران هي قوله تعالى-: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَنتِ لأولِي الأَلْبَبِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَما وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَنطِلاً سُبْحَنَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ رَبَّنَا
(175) هي إحدى عشرة آية وإنما قال ابن عباس رضي الله عنهما - "العشر" بناء على ما جرى عند العرب من حذف الكسر في كثير من الأحيان، والله أعلم.
182