تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

تحفة الأبرار في الأذكار

فَائِدَةٌ مُهِمَّةٌ فِي ذِكْرِ بَعْضِ الْأَوْقَاتِ

الَّتِي يَنْبَغِي الإكثار فِيهَا مِنَ الذِّكْرِ الْإِكْثَارُ

هنالك كثير من الأوقات والأحوال التي ينبغي للعبد أن يكثر فيها من ذكر الله تعالى؛ لما ورد فيها من الفضل العظيم، أو لما جاء من الأمر بالذكر فيها، وسأذكر هذه الأوقات أو أغلبها - إن شاء الله تعالى- في "حدائق الأزهار"،

ولا بأس أن أذكر طائفة منها هنا، وإليك هذه الأوقات: 1. ساعة من يوم الجمعة لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنْ رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَة فَقَالَ: "فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهُ تَعَالَى شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا. رواه الربيع والبخاري

ومسلم.

هذا، ومن الجدير بالذكر أن العلماء قد اختلفوا

189