تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

تحفة الأبرار في الأذكار

في هذه الساعة اختلافا كثيرا، وأقرب الأقوال فيها إلى

الصواب أنها بعد صلاة العصر.

2 شهر رمضان المبارك، ولا سيما العشر الأواخر منه وخاصة ليلة القدر، وأصح ما قيل فيها أنها في الأوتار العشر الأواخر، وأدلة ذلك تحتاج إلى بسط، وذلك

من أن

مما يطول به المقام وفضل هذا الشهر أشهر من يذكر، فلا داعي لذكره في هذا المختصر.

العشر الأولى من ذي الحجة لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ: "مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ، قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ؟، قَالَ: وَلَا الْجِهَادُ إِلا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْء". رواه البخاري. ورواه الدارمي بلفظ: "ما العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنَ العَمَلِ فِي عَشْرِ مِنْ ذِي

الحجة … "الحديث.

190