تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

تحفة الأبرار في الأذكار

مَا يُقَالُ عِنْدَ الغَضَبِ

ه أَعُوذُ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ

مَا يَقُولُهُ الْمُؤْمِنُ إِذَا غَلَبَهُ أَمْرٌ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْمُؤْمِنُ القَوِيُّ (182) خَيْرٌ مِنَ الْمُؤْمِنِ الصَّعِيفِ، وَفِي كُلِّ خَيْرٌ،

(182) قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم": "والمراد بالقوة هنا عزيمة النفس والقريحة في أمور الآخرة، فيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقداما على العدو في الجهاد، وأسرع خروجا إليه وذهابا في طلبه، وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصبر على الأذى في كل ذلك، واحتمال المشاق في ذات الله تعالى، وأرغب في الصلاة والصوم والأذكار وسائر العبادات وأنشط طلبا لها ومحافظة عليها، ونحو ذلك،

والله -تعالى- أعلم.

196