تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ١٩٩تحفة الأبرار في الأذكار
مَا يَقُولُهُ الْمَرِيضُ وَيُقَالُ لَهُ وَيُقْرَأُ عَلَيْهِ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْفُتُ عَلَى نَفْسِهِ فِي الْمَرَضِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ بِالمُعَوِّذَاتِ، فَلَمَّا ثَقُلَ كُنْتُ أَنْفُتُ عَلَيْهِ بِهِنَّ وَأَمْسَحُ بِيَدِ نَفْسِهِ لِبَرَكَتِهَا، وَفِي رِوَايَةٍ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَات وَيَنْفُتُ (185).
وَعَنْهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَيْضًا أَنَّهَا قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا اشْتَكَى الإِنْسَانُ الشَيْءٍ مِنْهُ، أَوْ كَانَتْ بِهِ قُرْحةً أَوْ جُرْحٌ قَالَ النَّبِيُّ: بِاصْبِعِهِ هَكَذَا وَوَضَع أَحَدُ رُوَاةِ الحَدِيث سَبَّابَتَهُ بِالْأَرْضِ، ثُمَّ رَفَعَهَا وَقَالَ: "بِسْمِ اللهِ تُرْبَةُ أَرْضَنَا بِرِيقَة بَعْضنَا (186) يُشْفَى سَقِيمُنا
(185) أي كان ينفث على يديه ويمسح بهما جسده.
(186) قوله: "بريقة بعضنا" هذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتفل عند=
199