تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠باذْنِ رَبِّنَا.
تحفة الأبرار في الأذكار
وَعَنْهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَيْضًا أَنْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ يَمْسَحُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، وَيَقُولُ: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبِ البَأْسَ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا
شِفَاؤُكَ، شِفَاءٌ لَا يُغَادِرُ سَقَمًا.
وفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهَا قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَرْقِي: "امْسَحَ البَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، بيدك الشفاء، لا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا أَنْتَ".
وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ لَثَابِتِ الرَّاوِي عَنْهُ لِهَذَا الْحَدِيثِ: أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ مُذَهِبَ البَأْسِ اشْفَ أَلتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا
الرقية، قال الإمام النووي: "معنى الحديث أنه أخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة، ثم وضعها على التراب فعلق به شيء منه، ثم مسح به الموضع العليل أو الجريح قائلا الكلام المذكور في حالة المسح".
20