تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

تحفة الأبرار في الأذكار

ما يلقن به المحتضر

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لَقَّنُوا مَوْتَاكُمْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.

الدُّعَاءُ عِنْدَ إِفْمَاضٍ عَيْنَي اللَيتِ إِذَا كَانَ صَالِحًا

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِـ (وَيُسَمِّي ذَلِكَ الْمُتَوَفِّى بِاسْمِهِ، وَارْفَعْ

(192)

و (194) دَرَجَتَهُ (12) فِي المَهْدِيِّيْنِ، وَاخْلُفْهُ (193) فِي

عقبه

(192) ينبغي للداعي أن يراعي التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع في هذا الدعاء ونحوه. (193) قال بعض العلماء: "هو من خلف يخلف إذا قام أحد مقام أحد في رعاية أمره وحفظ مصالحه والعقب الأولاد والغابرون الباقون أي کن خليفته في أولاده الباقين فاحفظ أمورهم ومصالحهم، ولا تكلهم إلى غيرك، وقوله: "في الغَابِرِينَ" بدل من قوله: "في عقبه "، قال الطيبي: