تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

تحفة الأبرار في الأذكار

الغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ العَالَمِينَ، وَافْسَحْ (195) لَهُ

فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ.

دُعَاءُ مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللهُمَّ أَجُرْنِي

970

مُصِيبَتِي، وَأَخْلِف (197) لِي خَيْرًا مِنْهَا.

(199)

" ويمكن أن يكون في عقبه" متعلقا بالفعل و"في الغَابِرِينَ" حالا من "عقبه"، والمعنى: أوقع خلافتك كائنة في جملة الباقين من الناس بأن تستميل قلوب الناس إليهم حتى يكونوا مقبولين بينهم مراعين أحوالهم ينفعون ولا

يضرون".

(194) وفي رواية: "في تركته"،

(195) وفي رواية: "اللَّهُمَّ أَوْسِعْ لَهُ فِي قَبْرِهِ،

(196) ويصح فيه "أجرني" و "آجرني"، ولعل ما أثبتناه هو الأولى في هذا

الدعاء.

197) قال النووي في "شرح مسلم: "قال أهل اللغة: يقال لمن ذهب له مال أو ولد أو قريب أو شيء يتوقع حصول مثله: أخلف الله عليك، أي:=

205