تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

تحفة الأبرار في الأذكار

مَا يُقَالُ عِنْدَ التَّعْزِيَةِ

إِنْ اللَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فلنصر ولتحتسب

مَا يُقَالُ عِنْدَ زِيَارَةِ القُبُورِ

السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله - للاحقُونَ، أَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ العَافِيَةَ. السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَيَرْحَمُ اللهُ المُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله - بِكُمْ لَلَاحِقُونَ.

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأَتَاكُمْ مَا تُوْعَدُونَ، غَدًا مُوَجَّلُونَ، وَإِنَّا - إِنْ شَاءَ اللهُ - بِكُمْ لاحِقُونَ، اللهُمَّ اغفر لـ (ويسمي أهل الدار أو الشخص المتوفى الذي