تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

تحفة الأبرار في الأذكار

اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةٌ (198).

أَذْكَارُ الصَّلاة على الميت إِذَا كَانَ صَالِحاً

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلاً خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجه، وَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَمِنْ

عَذَابِ النَّارِ.

رد عليك مثله، فإن ذهب ما لا يتوقع مثله بأن ذهب والد أو عم أو أم أو أخ لمن لا جد له ولا والد له قيل له: خلف الله عليك بغير ألف، أي

كان الله خليفة منه عليك".

(198) هذا الدعاء خاص بالزوجين إذا فقد أحدهما الآخر، وكان المتوفى

صالحا.