تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٢١تحفة الأبرار في الأذكار
=تفسير ذلك الحديث أو تأويله".
وقال في "القنوان الدانية" ص 48: "إنه لا يعارض القرآن والحديث بكلام عالم، بل لا يعارض كلام مجتهد بكلام مجتهد فكيف يعارض القرآن والسنة بكلام "الديوان"، فما خالف القرآن والسنة يترك، ولا يترك القرآن والسنة لغيرهما فإنهما الميزان".
وقال في جواب له بعد كلام " … لأن القول بالحق واجب مع الحبيب والبغيض، والواصل يحرم عليه التقليد ..... ومن لم يصل إلى معرفة ذلك من أصحابنا مثلا فليسلم لمن وصلها ولا بد، … ، ومن العجيب أن تكون المسألة حقا فتترك؛ لأنها جاءت من مخالف هذا غلو، … " وقال قبل ذلك: "ولا يجوز أن أترك ما وهبني ربي من إدراك ذلك حتى يدركه من لم يصل ذلك … إلخ". ه - وقال الإمام السالمي -رحمه الله-: المصطفى يعتبر الأوصافا ونحن نحكي بعده اختلافا لا نقبل الخلاف فيما وردا فيه عن المختار نص أسندا ونعذر القائل حيث قالا لعله لم يسمع المقالا أو أنه ضعف ما قد سمعا أو أنه أوله أو ادعى
وقال:
إذ ليس ما قيل جميعا يقبل إلا الذي عن النبي ينقل أو كان أصله من الكتاب ينزعه فهم أولي الألباب
21