تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٢٢

تحفة الأبرار في الأذكار

وقال: "ولا يقال إنه لم يسبقني إلى ذلك أحد فإن الحق مقبول ممن جاء به".

وقال:

وربما أخالف المشهورا وأذكرن ما لم يكن مذكورا لأنني أقفُ الدليل فاعلما لم أقتصر على مقال العلماء فالعلماء استخرجوا ما استخرجوا من الدليل وعليه عرجوا فهم رجال وسواهم رجل والحق ممن جاء حتما يقبل فمورد الكل هو الدليل يقصده من لهم التحصيل قال الشيخ أبو إسحاق أطفيش -رحمه الله - في تعليقه على "جوهر النظام" ج 4 ص 401: "يخبرنا المصنف رحمه الله - في هذه الأبيات تحدثا بنعمة الله أنه يستند على الدليل، لا على نقل كلام العلماء، ولا على مجرد الترجيح، شأن العلماء المجتهدين الذين نبذوا التقليد وراءهم ظهريا، واعتمدوا على الاعتداد بالدليل واستنباط الأحكام منه، وذلك مشاهد في تأليفه، ويشير في کلامه إلى ما روي عن بعض أهل الصدر الأول لما سئل فقال: ما جاء عن ورسوله فعلى الرأس والعين".

وقال الإمام السالمي -رحمه الله - أيضا:

ونأخذ الحق متى نراه لو كان مبغض لنا أتاه والباطل المردود عندنا ولو أتى به الخل الذي له اصطفوا وقال أيضا:=

الله

22