تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

تحفة الأبرار في الأذكار

العَمَلِ مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطُو عَنَّا بُعْدَهُ، اللّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْشَاءِ (20) السَّفَرِ

وَكَابَةِ المَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي المَالِ وَالْأَهْلِ (205).: اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْتَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَمِنَ الْخَوْرِ بَعْدَ الكَوْنِ (206)، وَمِنْ دَعْوَةِ المَظْلُومِ وَمِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالمَالِ.

(204) الوعثاء الشدة، والكآبة: تغير النفس من حزن ونحوه والمنقلب المرجع. (205) يزيد بعضهم: "والولد"، ولم يثبت ذلك عن النبي.

(206) قال الترمذي: "ويروى والحور بعد الكور أيضا، قال: ومعنى قوله: الحور بعد الكون أو الكور، وكلاهما له وجه ويقال: هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر ومن الطاعة إلى المعصية إنما يعني الرجوع من شيء إلى شيء من الشر"، قال النووي: هذا كلام الترمذي، وكذا قال غيره من العلماء، معناه بالراء والنون جميعا الرجوع من الاستقامة أو الزيادة=

213