تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٢١٧سَمِعَ
(210)
تحفة الأبرار في الأذكار
(209)
مَا يَقُولُهُ إِذَا أَسْحَرَ (20)
سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ (211) وَحُسْنِ بَلَاتِهِ عَلَيْنَا،
ربَّنَا صَاحِبْنَا، وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا (212) عَائِدًا بالله من النَّار (213)
(209) قال النووي في "شرح صحيح مسلم: معناه: قام في السحر أو انتهى في سيره إلى السحر، وهو آخر الليل".
(210) ضبطه بعض العلماء بكسر الميم المخففة أي ليسمع السامع ويشهد الشاهد حمدنا الله -تعالى- على ما أحسن إلينا، وأولانا من نعمه وحسن بلانه، وضبطه بعضهم بفتح الميم المشددة أي: بلغ سامع قولي هذا لغيره تنبيها على الذكر في السفر والدعاء في ذلك الوقت، وانظر "شرح صحيح مسلم للنووي.
(211) زاد بعضهم هنا زيادة وهي: "وَنِعْمَتِهِ"، وهي زيادة شاذة. (212) قال النووي: أي احفظنا، وأحطنا واكلأنا وأفضل علينا بجزيل نعمك واصرف عنا كل مكروه.
(213) وفي الحديث عند بعضهم زيادة، وهي: "يَقُولُهُ ثُلَاثَ مَرَّاتٍ وَيَرْفَعُ =
217