تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٢١٨تحفة الأبرار في الأذكار
مَا يَقُولُهُ إِذَا شَرَعَ فِي الرُّجُوعِ مِنَ السَّفَرِ
اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (3) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ، اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ العَمَلِ مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلِينَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطُو عَنَّا بُعْدَهُ، اللّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْتَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ المَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ، آيبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ.
بهَا صَوْتَهُ"، وهي شاذة أيضا، وبيان ذلك في "حدائق الأزهار" -إن شاء
الله تعالى- والله أعلم.
218