تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠تحفة الأبرار في الأذكار
"لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيبُونَ تَائِبُونَ سَاجِدُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ".
مَا يَقُولُهُ إِذَا قَرُبَ مِنْ بَنده
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ … حَتَّى إِذَا كُنَّا بِظَهْرِ المَدِينَةِ قَالَ: "آيبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلكَ
حَتَّى قَدمْنَا المدينة.
220
٢٢٠ / ٢٧٢
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.