تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠تحفة الأبرار في الأذكار
كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي مِثْلِ هَذَا اليَوْمِ، فَقَالَ: "يُهِلَّ مِنَّا ل (225) فَلاَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ منَّا المُكَبِّرُ، فَلاَ يُنْكَـ
المهل
عَلَيْهِ.
ورواه البخاري ومسلم من طريق مالك عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الثَّقَفِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ، وَهُمَا غَادِيَانِ مِنْ مِنِّى إِلَى عَرَفَةَ: كَيْفَ كُنتُمْ تَصْنَعُونَ فِي هَذَا الْيَوْمِ، مَعَ رَسُولِ اللهِ، فَقَالَ: "كَانَ يُهِلَّ مِنَّا الْمُهِلُ فَلا يُنْكَرُ (226) عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ مِنَّا المُكَبِّرُ، فَلاَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ"
(225) "يُهل": يلبي، و"الهل": الملبي.
(226) ينكر: بفتح الكاف على الصحيح، وكذا ضبط في النسخة اليونينية في باب التكبير أيام منى إذا غدا إلى عرفة"، وضُبط فيها أعني اليونينية في باب: "التلبية والتكبير إذا غدا من منى إلى عرفة" بكسر الكاف وضبطه العيني بالكسر في باب "التكبير … "، وبالفتح في باب " التلبية … "، وهذا منهما عجيب؛ إذ إن الرواية واحدة، فكيف يضبط بوجهين مختلفين؟!، اللهم إلا أن يكون أحد شيخي البخاري حدث به بالفتح والآخر بالكسر، فحدث عنهما البخاري بذلك، وعلى هذا فإن=
230