تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

تحفة الأبرار في الأذكار

وفي رواية للبخاري: "كَانَ يُلبي المكبي … إلخ"، ورواه مسلم من طريق مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ قَالَ: قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالِكِ غَدَاةَ عَرَفَةَ: مَا تَقُولُ فِي التَّلْبِيَةِ هَذَا اليَوْمَ؟ "، قَالَ: سِرْتُ هَذَا المَسِيرَ مَعَ النَّبِيِّ وَأَصْحَابهِ، فَمِنَّا الْمُكَبِّرُ وَمِنَّا الْمُهَلِّلُ (227)، وَلَا يَعِيبُ

أَحَدُنَا عَلَى صَاحِبِهِ".

ورواه أعني مسلما - أيضا من طريق

ضبط اليونيني هو المقدم على ضبط العيني كما لا يخفى، وعلى تقدير صحة هذا الاحتمال فإن أحد شيخي البخاري واهم في ذلك؛ لأن مخرج الرواية واحد، وقد قدمت لك أن الفتح هو الصحيح بدليل رواية مسلم الآتية، وبيان ذلك ووجه الدلالة منه في غير هذا الموضع -إن شاء الله تعالى-، والله أعلم. (227) الصواب: "المهل" كما هو ظاهر، وكما تدل على ذلك أيضا الرواية الأخرى: "منا الملبي"، ورواية الربيع والبخاري ومسلم

السابقة "يُهِلُ مِنَّا المهل".

231