تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢تحفة الأبرار في الأذكار
عَبْدِ اللهِ (228) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مِنِّي إِلَى عَرَفَات، مِنَّا الملبي، وَمِنَّا المكبر، وفي رواية: "فَمِنَّا الْمُكَبِّرُ، وَمِنَّا المَهَلَلُ، والصواب: "المهل" كما تقدم.
وَعَنْ ابْنِ سَحْبَرَةَ قَالَ: غَدَوْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ مِنِّي إِلَى عَرَفَاتِ، فَكَانَ يُلَبِّي، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ غَوْغَاءُ مِنْ غَوْغَاءِ النَّاسِ، قَالُوا: يَا أَعْرَابِيُّ، إِنْ هَذَا لَيْسَ يَوْمَ تَلْبِيَةٍ؛ إِنَّمَا هُوَ يَوْمُ تَكْبِيرٍ، قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ الْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: أَجَهِلَ النَّاسُ أَمْ نَسُوا؟!، وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ، لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، فَمَا تَرَكَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ العَقَبْةِ، إِلَّا أَنْ يَحْلِطَهَا بِتَكْبِيرٍ أَوْ تَهْلِيلٍ.
رواه أحمد وابن خزيمة.
(228) وجاء عند الحافظ ابن حجر "الفتح" كما جاء في عدة نسخ مطبوعة منه "عبيد الله" وهو أخو عبد الله المذكور، وهو سهو أو سبق قلم.
232