تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

تحفة الأبرار في الأذكار

خُطْبَةُ النِّكَاحِ

(242)

إِنَّ الحَمْدَ اللهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ (24)، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِالله مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ (245)،

(243) ويمكن الإتيان بهذه الخطبة في غير النكاح أيضا.

(244) يزيد بعضهم هنا ونستهديه"، ويزيد بعضهم أيضا بعد قوله: "وَنَسْتَغْفِرُهُ": "وَنَتُوبُ إِلَيْهِ"، ولا أصل لذلك في هذه الخطبة.

(245) تنبيه: يأتي بعض الخطباء في هذا الموضع بقول الله -تعالى-: (مَن

يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا)، بدل قوله: "مَنْ يَهْده الله فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، والأليق بالمسلم والأكمل له في الأدب كما قال بعض أهل العلم أن يأتي بما جاء في الحديث عن النبي الله ولأن إتيانه بلفظ آخر مكان اللفظ النبوي فيه ما يشبه الاعتراض عليه صلوات الله وسلامه عليه كأنه يقول: لماذا لم يأت النبي صلى الله عليه وسلم بما جاء في القرآن الكريم؟!، وهذه المسألة لا يفطن لها إلا القليل

من الناس، ولذلك ينبغي أن يقال: إن اللفظ الذي جاء عن النبـ

251