تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

تحفة الأبرار في الأذكار

وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ

مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا

وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ

: يَتَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ

رقيبان

يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا *

ينبغي أن يؤتى به كما ورد عنه، ولا يستبدل به غيره حتى لو كان في القرآن الكريم؛ لأن الرسول أكثر تعظيما الله -تعالى- ولكتابه العظيم ومع ذلك لم يأت بلفظ القرآن في هذا الموضع، وهذا في حق من أراد أن يأتي بخطبة النبي، وهو الأولى، وأما من أراد أن يأتي بغير ذلك من الكلام فله شأن آخر، والله تعالى أعلم.

252