تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨تحفة الأبرار في الأذكار
وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا
لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا.
مَا يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ ا
بِسْمِ اللهِ، اللّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنْبِ الشَّيْطَانَ مَا
رَزَقْتَنَا (249).
الدُّعَاءُ للأطفال بعد الولادة
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
(249) جاء في الحديث: " … فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ أَبَدًا"، أي لا يتمكن من إضرار الولد المذكور في دينه أو بدنه، وليس المراد رفع الوسوسة من أصلها عنه كذا قال بعض العلماء، وهو
كذلك.
258
٢٥٨ / ٢٧٢
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.