تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٣قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
) وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ
وَيُقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَوةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ).
وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
"إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنَّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُوْلِهِ فَهَجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةِ يَنْكِحُهَا فَهَجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ
شجر
إليه.
٣ / ٢٧٢
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.