تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٤٤تحفة الأبرار في الأذكار
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجدَ فِيهِ ثَلَاثَ خَلفَات (25) عِظَامٍ سَمَانٍ، قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: فَتَلَاتُ آيَاتٍ يَقْرَأُ بِهِنَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثِ خَلْفَاتِ عِظَامٍ
سمان". رواه مسلم.
وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَالَ: "أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَعْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ (26) أَوْ إِلَى الْعَقِيقِ (2)، فَيَأْتِيَ
(25) "خلفات": جمع خلفة وهي: الحامل من الإبل إلى أن يمضي عليها نصف أمدها ثم هي عشراء. (26) "بطحان" بضم الباء وسكون الطاء على المشهور، قال القاضي عياض في "المشارق": "هكذا يرويه المحدثون وكذا سمعناه من المشايخ"، وذهبت جماعة من أهل العلم إلى أنه يفتح الباء وكسر الطاء، ولعل الأول هو الأصح كما قال ابن الأثير في النهاية، وهو أعني: بطحان واد من
أودية المدينة المنورة.
(27) "العقيق": واد من أودية المدينة المنورة.
{{