تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٤٥

تحفة الأبرار في الأذكار

مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ (28) زَهْرَاوَيْنِ (29) فِي غَيْرِ إِثْمِ وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نُحِبُّ ذَلكَ، قَالَ: "أَفَلَا يَعْدُو وَفِي رِوَايَة: فَلَأَنْ يَعْدُوَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجد فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَاب الله عَزَّ وَجَلَّ- خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ، وَثَلَاثَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثَ (31)، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ وَفِي رِوَايَةٍ: عِدَادِهِنَّ مِنْ الإبل (30) ". رواه أحمد وأبو داود وابن حبان وجماعة،

(28) "كوماوين": مثنى كوماء وهي الناقة مشرفة السنام عاليته. (29) "زهراوين" مثنى زهراء وهي السمينة من الإبل التي تميل إلى البياض من كثرة السمن.

(31) وعند أبي داود " وإن ثلاث فثلاث" وليس عنده " وأربعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أربع". (30) قال ابن حبان: "هذا الخبر أضمر فيه كلمة وهي: "لو تصدق با"، يريد بقوله: "فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين وثلاث" لو تصدق بما؛ لأن فضل تعلم آيتين من كتاب الله أكبر من ناقتين وثلاث وعدادهن لو تصدق بهما: إذ محال أن يشبه من تعلم آيتين من كتاب الله في

الأجر بمن نال بعض حطام الدنيا فصح بما وصفت صح

45