تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٤٨تحفة الأبرار في الأذكار
يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ، اقْرَأُوا الزَّهْرَاوَيْنِ البَقَرَةَ وَسُورَةَ آل عمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ القِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانٍ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَابَتَانِ (36) أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ (37) مِنْ طَيْرٍ صَوَافَ (38) تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَأُوا سُورَةَ البَقَرَةَ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا البَطَلَةُ"، رواه مسلم.
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيُتَعْتِعُ (39) فِيهِ وَهُوَ شَاقٌ
(35) سميا الزهراوين لنورهما وهدايتهما وعظيم أجرهما. (36) الغمامة والغيابة كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه مـ
:
ونحوها، والمراد أن ثواكما يأتي كثيرا كالغمامتين.
(37) أي قطيعان أو جماعتان.
(38) أي صافة أجنحتها باسطة إياها في الهواء.
(39) أي يتردد في تلاوته المشقة نطقه عليه.
48