تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٤٧

حفة الأبرار في الأذكار

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "يُؤْتَى بِالقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلَهُ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ البَقَرَةِ وَآلَ عِمْرَانَ، وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثَةَ أَمْثَالِ مَا نَسيتُهُنَّ بَعْدُ، قَالَ: "كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَان بَيْنَهُمَا شَرْق (33) أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ (34) مِنْ طَيْرٍ صَوَافَ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحبهما"، رواه مسلم والبخاري في "التاريخ الكبير" والترمذي.

وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "اقْرَأُوا القُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ

كذا ضبطناه عن أكثرهم" اهـ. المراد منه، وقيل بكسر السين، ونسبه السيوطي في حاشيته على "سنن أبي داود" كما في "حاشية الميرغني" على "التقريب" إلى المتقنين واللغويين، وقيل غير ذلك، وسأتكلم على هذه المسألة في "الحدائق" -إن شاء الله تعالى-.

(33) بسكون الراء على المشهور، ويجوز لغة فتحها أي ضياء ونور. (34) أي جماعتان.

47