تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٥٦

تحفة الأبرار في الأذكار

خيرا مما سأل والدليل على ذلك حديث أبي سعيد الخدري

-رضي

الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو

الله بِدَعْوَةٍ … الذي تقدم ذكره قبل قليل".

على أن استجابة الدعاء مشروطة بشروط وموقوفة على انتفاء موانع في العمل وخارجه كما يدل على ذلك حديث أبي سعيد الخدري السابق، وحديث أبي هريرة أن رسول الله قال: "يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يُعَجِّلُ يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لي"، رواه الربيع ومالك والبخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم: "لاَ يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمِ أَوْ قَطِيعَةٍ رَحِمٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الاسْتعْجَالُ؟ قَالَ: "يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ

فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلكَ، وَيَدَعُ الدُّعَاءَ". وسنتكلم - إن شاء الله تعالى على شروط الدعاء، و آدابه، وموانع الإجابة، في حدائق الأزهار"، والله ولي

التوفيق.